بعد روما وقبل بكين

18/08/2020

جريدة الأخبار، 1 تموز 2020

في ظلّ جائحة «كورونا» واقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية، تتكثف الكتابات حول أفق النظام الدولي والاستراتيجية الأميركية للتعامل مع تحوّلاته. في هذا السياق، صدرت دراسة ذات دلالة مهمّة عن مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة، بعنوان «نهاية النظام العالمي والسياسة الخارجية الأميركية»، لكلّ من روبرت بلاكويل وتوماس رايت (أيار/ مايو 2020).

المركز الناشر يزوّد الرؤساء الأميركيين بعدد كبير من صانعي السياسة الخارجية. مثلاً، جرى تعيين 15 عضواً من المجلس في إدارة بيل كلينتون، و14 في إدارة جورج بوش الابن، و12 في إدارة باراك أوباما (بحسب مقالة في مجلة «نيوزويك»). أما بخصوص الكاتبين، فبلاكويل كان كبير مفاوضي الولايات المتحدة مع «حلف وارسو»، وكانت كونداليزا رايس تعمل لديه، ثم عُيّن سفيراً في الهند، وبعدها مسؤول ملف العراق في مجلس الأمن القومي، عامي 2003 و2004، ويوصف بكونه فظّاً ومغروراً ومتغطرساً. أما رايت، فهو مدير «مركز الولايات المتحدة ـ أوروبا» في مؤسسة «بروكينغز» الشهيرة. لهذه الأسباب، يمكن أن تكشف هذه الدراسة اتجاهاً أميركياً رئيسياً في نظرته إلى العالم والشرق الأوسط في هذه المرحلة الحساسة. بدأ إعداد الدراسة في أيلول/ سبتمبر 2019، لأنّه «بدا واضحاً أنّ النظام الدولي يعاني من مشكلة حادة».

المقال متوفر كاملاً عبر الرابط الاتي:

https://www.al-akhbar.com/Opinion/290828/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A8%D9%83%D9%8A

Share

There are no comments for this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *